Articles

On te demande seulement de rester chez toi et pourtant tu es déterminé à nous tuer...pourquoi?!!

A toutes les personnes qui ne respectent pas le confinement.... Pourquoi vous êtes déterminés à détruire ce qu’on a construit depuis des semaines malgré la douleur malgré la souffrance?!!

كورونا...من أين أتت و كيف... بل و متى ستنتهي؟!!

لا نزال نستيقظ كل صباح والحال كما هو عليه لا يزال الوباء يحصد الأرواح و لا تزال الحكومات تحثنا على مواصلة الحجر الصحي مادام هو الحل الوحيد الآمن لحد الان ماهذا الذي يحصل ؟ كثرت التفسيرات و التآوييل  على قنوات التواصل الاجتماعي حول مصدر هذا الوباء وكثرت الوصفات الطبيعية *السحرية* للوقاية من هذا الوباء  لكن يوم بعد يوم تتضاعف ارقام الوفيات  و الوباء ينتشر اكثر فاكثر نسمع في البداية عن ظهور حالة هناك و بعدها بأيام قليلة تصبح الحالة غير وحيدة بل معها حالات و معها و فيات الاقتصاد مهدد و المؤشرات في تراجع مخيف والحال لا يزال غامضا و محيرا من أين اتى هذا الوباء ؟ و كيف سينتهي؟ بل و متى سينتهي ؟! صدقوني لا احد من خلق الله يعرف الله وحده يعرف الحكمة و المغزى من هذا البلاء نسأل الله التوبة و المغفرة و الهداية نسأل الله اللطف و السلامة

كل ما هو مطلوب منك فقط ان تلزم بيتك لكنك تصر على قتلنا.لماذا؟!

الى كل من لا يحترم الحجر الصحي لماذا تصر على تدمير كل ما بنينا رغم الملل و الألم  لماذا انت أناني و نرجسي و ساذج الى هذا الحد أتعتقد انك وحدك  تعرف تلفيق الأعذار و المبررات لخروجك ستقول انك لم تعد تطيق جدران البيت ستقول انك خرجت فقط لبضع دقائق و انك تحمل القناع و انك لن تقابل احدا وقد تقول انك متاكد بانك بصحة جيدة و بالتالي فخروجك لن يؤذي احدا. كيف عرفت انك بصحة جيدة؟! وحتى لو فرضنا ذلك . أليس من الطيش و من التهور ركوب مغامرة غير محمودة العواقب؟ لان الخروج معناه أيضا احتمال التقاط الفيروس و ادخاله لبيتك و إيذاء كل أفراد اسرتك. اهذا عدل في نظرك؟ قد تقول و تقول و تقول وأقول لك  انك بتصرفك اللامسؤول  تتسبب في هلاك العديد من الأبرياء  انك بغرورك و حبك لنفسك تسير عكس التيار و تدمر كل ما بنينا بصبر و الم انك بهذا السلوك تؤكد انك من طينة أولئك الذين إذا لم يخافوا فإنهم لا يستحيوا واعذرني إن قلت لك انني ادرك الان لماذا شرعت العصا إنها بكل بساطة ...لمن عصا

الحجر الصحي و النقص في ڤيتامين D

لقد مضى  وقت ليس بالقصير و نحن في الحجر الصحي و ذلك لسلامة الجميع حتى تتم السيطرة على الڤيروس و الحد من انتشاره و القضاء عليه إن شاء الله. لكن الحجر الصحي معناه عدم الخروج و عدم الخروج معناه عدم التعرض لاشعة الشمس و عدم التعرض لاشعة الشمس يعني نقص ڤيتامين "د وهذا النقص إذا تفاقم  لا قدر الله ستكون له مضاعفات خطيرة على الصحة من قبيل أمراض القلب و السرطان و الضغط الدموي.لذلك يجب ان لا نستهين بالموضوع خصوصا و ان مدة الحجر الصحي لا تزال مفتوحة لأجل غير مسمى.ولتفادي تعريض صحتنا لمثل هذه المخاطر  يجب ان نحرص على ان تتضمن وجباتنا الغذائية أطعمة غنية بالڤيتامين د  مثل الحليب و البيض و السمك ...إلخ مع متمنايتي للجميع بالصحة و السلامة إن شاء الله

في زمن كورونا أيها المسلمون تصدقوا

أيها المسلمون كلنا في الحجر الصحي لسلامة الجميع  و لمصلحة الجميع و كلنا اعددنا العدة و المؤونة تحسبا و حيطة. لكن يجب ان لا ننسى ان فينا أطفال يتامى و عجزة و مرضى لا يملكون قوت اليوم فما بالك ان يخزنوا.فينا من لا يستطيع السعي و لا يملك الحيلة. أيها المؤمنون أيها المسلمون  يا قلوب الرحمة و الكرم و المروءة  تصدقوا على إخوانكم المحتاجين في هذه الظروف العصيبة انهم جوعى و مرضى و مع ذلك يلزمون البيوت لأجل  سلامة الجميع و كل أملهم في الله عز و جل. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

أيها المواطنون أين المفر

أيها المواطنون  أيتها المواطنات كورونا من ورائكم و الحجر أمامكم  وليس لكم و الله الا الصبر و الحذر و اعلموا أنكم في هذه الأيام اضعف من الأيتام في مأدبة اللئام. ان تخرجوا الضريبة تلاحقكم و الفيروس يتربص بكم. و إن تلزموا بيوتكم المؤونة تنقص لكم والملل و الكوابيس معكم. لم تعد الأعراس تهمكم و لا الملاهي تشغل بالكم كل همكم هو ان ينجلي الليل بصبح و كورونا قد  تبخرت و لم تعد معكم أيها المواطنون  أيتها المواطنات  إنه البلاء و الاختبار  فاصبروا وخذوا العبر من بلائكم وقريبا قريبا سيأتي الفرج من عند الله ربنا و ربكم 

من روائع الأدب العربي:الأسد و الثيران الثلاثة

يحكى ان اسدا كان يتجول في الغابة بحثا عن فريسة لاصطيادها.و فجأة لمح ثلاثة ثيران الأول اسود والثاني ابيض و الثالث احمر.كان الثيران الثلاثة يلعبون و يتسلون و يستمتعون بالطبيعة الخلابة.الا ان الأسد و من كثرة الجوع لم يستطع مقاومة رغبته في افتراسهم.لكن كيف له ذلك وهم ثيران اقوياء و متحدون فيما بينهم؟!...فكر الأسد جيد واعد خطة مدروسة بإتقان ثم اقترب من الثيران الثلاثة و خاطبهم بلطف  وادب:أتسمحون لي ان أكون صديقا لكم فاناالاسد ملك الغابة و انتم ثيران اقوياء، فإذا  اجتمعنا معا سنحكم الغابة بأسرها. قبل الثيران على الفور و دون تشاور فيما بينهم. وفي اليوم التالي انفرد الأسد بالثورين الأحمر و الأبيض وقال لهما بحزن مصطنع:كما ترون فنحن سعداء و أصدقاء لكن المشكل هو ان الثور الأسود يجلب الأعداء و المتاعب بلونه الداكن المشؤوم.فلو سمحتم لي افترسه و بذلك نكون بأمان نحن الأصدقاء الثلاثة. وافق الثور الأحمر و الثور الأبيض على الفور و دون تفكير او تشاور فيما بينهما.فانقض الأسد على الثور الأسود و التهمه. وبعد أيام انفرد الأسد بالثور الأحمر و همس في أذنه :كما ترى انت صديقي العزيز منذ القديم ...